Printed page ٢/ ٣١٩
سمع بالقاهرة من يونس الدّبوسيّ، وخلق، وبنابلس من عبد الله بن محمّد بن نعمة النّابلسيّ، وبالإسكندريّة من كماليّة بنت أحمد الدّمراويّ (١) .
وطلب الحديث ورحل إلى دمشق وسمع بها من جماعة. وقرأ بنفسه، وكتب بخطّه، وكفى بذلك (٢) ، وخرّج لبعض شيوخه.
وذكره الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» (٣) [فقال (٤) : سمع، ونسخ الأجزاء، ودخل إلى الثّغر ودمشق، وقرأ طرفا من النّحو. وعلّقت عنه، وله تعاليق. انتهى].
وتفقّه، ودرّس، وأفتى، وولي إفتاء دار العدل الشّريف، وجمع مؤلّفات وتعاليق منها: «الغيث السّكاب في إرخاء الذّؤاب». [٦٤ أ].
ومات بالصّالحيّة ليلة الاثنين مستهلّ رجب الشّيخ الأصيل الفاضل