Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ٢/ ٣١٥

وعشرين فنزل بدار الحديث الكامليّة بالقاهرة؛ وتفقّه بالأئمّة: قطب الدّين السّنباطيّ، وجمال الدّين الوجيزيّ، وعلاء الدّين القونويّ، ومجد الدّين السّنكلونيّ، وتقيّ الدّين السّبكيّ. وأخذ الأصلين عن القونويّ المذكور، وبدر الدّين التّستريّ (١) والعربيّة عن الشّيخ أبي حيّان وغيره.

وبرع في الفقه والأصول والعربيّة حتّى صار أوحد زمانه وشيخ الشّافعيّة في أوانه، ودرّس وأفتى، وصنّف التّصانيف النّافعة السّائرة ك «المهمّات» (٢) وفي ذلك يقول والدي من أبيات:

أبدت مهمّاته إذ ذاك رتبته ... إنّ المهمّات فيها يعرف الرّجل

و«الطّبقات» (٣) ، و «الكوكب» (٤) ، و «التّمهيد»، و «الهداية إلى أوهام الكفاية»، و «شرح منهاج (٥) النّوويّ» وما أحسنه لو كمل، و «شرح منهاج (٦)