وصنّف تصانيف نافعة «تصحيحا (١) على المهذّب» (٢) ، كان الشّيخ جمال الدّين (٣) ﵀ يقول: ليس على «المهذّب» أنفع منه. و «نكتا على المنهاج» للنّوويّ وهي كثيرة الفائدة، واختصر «الكفاية» (٤) لابن الرّفعة اختصارا حسنا. وأمّا تصانيفه التي لم تكمل فهي كثيرة جدا: «تكملة على التّحقيق» (٥) و «شرح على المنهاج»، و «تتمّة على شرح المهذّب» وغير ذلك.
ولم يكتب نصّا على فتوى تورّعا ودينا، ولم يل تدريسا، وقد سأله الشّيخ جمال الدّين تدريس الفاضليّة (٦) فامتنع. وكان من خير أهل زمانه