Printed page ١/ ٢٣٥
طلبوا بمرسوم السّلطان منهم: جمال الدّين الرّهاويّ (١) وابن أخته محمّد الفرّاء المحدّث، والشّيخ تقي الدّين (٢) ابن الصّائغ، وعلاء الدّين حجّيّ (٣) ، والبارينيّ (٤) استعدى عليهم القاضي تاج الدّين السّبكيّ فرسم بإحضارهم. ولمّا وصل تاج الدّين إلى الدّيار (٥) المصريّة خلع عليه، وأعيدت (٦) له الخطابة بدمشق، والشّاميّة البرّانيّة، والأمينيّة، ودار الحديث الأشرفيّة. ثمّ عاد الشّيخ سراج الدّين إلى الشّام فدخلها في مستهلّ صفر من السّنة الآتية.
وفي أواخر هذه (٧) السّنة أعيد المسلاّتيّ (٨) إلى قضاء دمشق بصرف السّريّ (٩) إلى قضاء حماة.
وفيها ولي سيف (١٠) الدّين بيدمر الخوارزميّ نيابة السّلطنة [٤٣ أ] بدمشق مدّة لطيفة دون شهر، ثمّ عزل منها، وأعيد الذي كان قبله وهو أقتمر