ذيل ابن العراقي على العبر
الزّبير (١) ؛ وهو آخر من [٣٤ ب] حدّث عنه بالدّيار المصريّة. وشيوخه بالسّماع والإجازة يزيدون على ألف وثلاث مئة شيخ.
وقرأ بنفسه كتبا كبارا «كمسند» الإمام أحمد، و «المعجم الكبير» للطّبرانيّ، و «الحلية» لأبي نعيم، و «دلائل النّبوّة» للبيهقيّ، وغير ذلك.
وتفرّد بشيوخ وأجزاء، وكتب، وصنّف «المناسك (٢) الكبرى» على مذاهب الأئمّة الأربعة مجلّدان، و «المناسك الصّغرى»، و «السّيرة الكبرى»، و «السّيرة الصّغرى»، و «تخريج أحاديث الرّافعيّ» مسوّدة لم يبيّضه و «شرحا على المنهاج» (٣) لم يكمل، وكتاب «روح قرح (٤) الألباء فيما روي من الشّعر بسنده على حروف أسماء الشّعراء» في مجلّدات لم يبيّضه وانتفى من كتب كثيرة. وما زال يكتب، ويسمع ويسمع ويشتغل ويصنّف إلى أن توفّي.
وخرّج له والدي «معجما» عن شيوخه بالسّماع والإجازة لم يكمل كتب منه نحو تسعة أجزاء حديثيّة كلّها في المحمّدين حدّث منه بثلاثة أجزاء.