ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ١/ ١٩٢
وفي يوم السّبت سابع عشر جمادى الآخرة كانت الوقعة بظاهر (١) القاهرة بين الأميرين: يلبغا وطيبغا الطّويل. وأمسك الطّويل (٢) في جماعة من الأمراء وسجنوا بثغر الإسكندريّة. ثم رسم بالإفراج عن طيبغا (٣) الطّويل في يوم الاثنين تاسع عشري شعبان وأرسل إلى القدس بطّالا.
و[فيها ولي أشقتمر (٥) نيابة طرابلس عوضا عن قشتمر المنصوريّ، وطلب قشتمر إلى القاهرة] (٤).
وفيها أرسل سلطان مصر نجدة إلى ملك النّوبة (٦) لنصره على أعدائه، فتوجّهوا إليه وظفروا (٧) بالمقصود ورجعوا سالمين. وعملوا الحيلة في القبض على أولاد الكنز (٨) وأحضروهم للقاهرة فسجنوا بها (٩).
وفيها خامر مرجان نائب أويس ببغداد وخطب لصاحب [٣٢ أ] مصر، وضربت السّكّة باسمه، وحضر رسله إلى القاهرة فأكرموا. ثم حضر رسل أويس فأهينوا.