Skip to content

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد الفصل الأول: نماذج من دعوة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام المبحث الرابع: دعوة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Printed page ٨٣

الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار" ١.

فهذان الحديثان وغيرهما يدلان على أن المسلم يجب أن تكون ولايته ومحبته لله تعالى، ولرسوله ﷺ، لا يجوز له أن يشرك فيهما أحداً مهما كانت قرابته أو مكانته، كما ورد عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال للنبي ﷺ: "لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال: "والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك"، فقال له عمر: فإنك الآن أحب إلي من نفسي، فقال: "الآن يا عمر"٢.

والآيات والأحاديث وأقوال السلف في هذا الباب كثير، في الأمر بالولاء والبراء لله تعالى والنهي عما يخالفه، وبيان لمن يكون الولاء٣.

٢- دعوته قومه:

دعا إبراهيم ﵇ قومه إلى توحيد الله تعالى وعبادته وحده لا شريك له، واجتهد في ذلك أعظم اجتهاد، وسلك كل طريق ظنه موصلاً إلى هدايتهم، وقبولهم للحق الذي جاء به، وبعدهم عن الباطل، وأتاه الله ﷿ الحجة البالغة على قومه، ومن أساليبه وطرقه في دعوة قومه: