حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد
Printed page ٣٩٢
فلم أر إلا واضعا كف حائر ... على ذقن، أو قارعا سن نادم١
ولا ريب أن هذه النهاية هي التي تنتظر كل من أعرض عن كلام الله ﵎، وكلام رسوله ﷺ، وقدم عليهما عقله القاصر، وفهمه العاجز، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ،ومن كان هذا حاله فهو هالك خاسر ولا يظلم ربك أحدا، نسأل الله الفقه في الدين والثبات على الحق.