Skip to content

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد الفصل الرابع: أنواع الشرك المبحث الأول: الشرك الأكبر

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Printed page ٢٧٢

وقال: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ١.

وقال: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً﴾ ٢.

وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار" ٣.

وعنه ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نداً وهو خلقك" ٤.

وهذا النوع من أنواع الشرك ينقسم إلى أقسام:

أحدها: شرك الدعاء:

كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ ٥.

وهذا إخبار عن حال المشركين وأنهم في حال الرخاء يدعون غير الله ويسألون غيره، فإذا نزلت بهم مصيبة لجأوا إلى الله وسألوه كشف الضر عنهم، حتى إذا كشفه عنهم واستجاب لهم وتحقق مطلبهم عادوا إلى ما