Skip to content

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد الفصل الثاني: دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم المبحث الأول: حالة العرب قبل بعثته صلى الله عليه وسلم

حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

محمد بن عبد الله زربان الغامدي

Printed page ١٤٦

التي اعتنقها الدهريون الملحدون الذين لا يقرون بإله١ وهم كما قال الله تعالىعنهم: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ٢.

ومنها المسيحية وقد دخلت على الجزيرة من بعض البلاد المجاورة من بلاد الشام والعراق ومن الحبشة إلى اليمن، ثم انتشرت في بعض نواحي الجزيرة ومنها طيء ودومة الجندل ونجران وغيرها، وقد بقيت في نجران حتى بعد بعثة رسول الله ﷺ حيث وفدوا عليه وفرض عليهم الجزية حيث لم يسلموا.

أخرج الإمام البخاري ﵀ في صحيحه عن حذيفة ﵁ قال: "جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله ﷺ يريدان أن يلاعناه٣ قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلاعننا