Skip to content

تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان الباب الثالث: في أدلة الحنابلة نقلا ومعنى الباب الثالث: في أدلة الحنابلة نقلا ومعنى

تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان

مرعي الكرمي

Printed page ٧٩

هذا وقد ثبت بالنقل المرضي عن جعفر وعامة أئمة أهل البيت، ما عليه جماعة المسلمين١.

ومنهم: من يعتمد على٢ أن رابع رجب رمضان، أو على٣ أن خامس رمضان الماضي أو رمضان الحاضر٤.

ومنهم: من يروي عن النبي ﷺ حديثاً لا يُعرف في شيء من كتب الإسلام، ولا رواه عالم قط، أنه قال: "يوم صومكم يوم نحركم" ٥.

وغالب هؤلاء يوجبون أن يكون رمضان تاماً، ويمنعون أن يكون تسعة وعشرين٦ [يوماً] ٧.

قال شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية٨:

لا خلاف بين المسلمين أنه إذا كان مبدأ الحكم في الهلال حسبت الشهور كلها هلالية، مثل: أن يصوم للكفارة في هلال المحرم، أو يتوفى زوج المرأة في هلال المحرم، [أو يولي٩ من امرأته في هلال المحرم] ١٠، أو يبيعه في الهلال