Printed page ٧٨
أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ... ﴾ ١.
فأخبر سبحانه أن هذا هو الدين القيم لا ما عداه٢، فظهر بهذا عود المواقيت إلى الأهلة لا إلى العدد والحساب٣.
قال العلامة المجتهد تقي الدين ابن تيمية٤: وقد ذهب قوم منتسبة إلى الشيعة من الإسماعيلية٥ وغيرهم، يقولون بالعدد دون الرؤية٦.
ومبدأ خروج هذه البدعة من الكوفة: فمنهم من يعتمد على جدول يزعمون أن جعفر الصادق٧ دفعه إليهم، وهذا كذب مختلق على جعفر، اختلقه عليه عبد الله بن معاوية٨.