Skip to content

تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أسس الدعوة التوحيد هو الأساس

تأملات في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

عبد الله بن عبد المحسن التركي

Printed page ٨٣

فعبادة العقل، والاستغناء به عن الوحي شرك يدخل في تفضيل رأي البشر على النقل كتابا وسنة.

٧- التكفير والقتال لكل من خالف التوحيد:

وهذا الأمر هو الذي أثار الناس، وألبهم على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ وذلك لأسباب كثيرة، لعل من أعظمها أن الدولة العثمانية كانت قد أشعات جوا من الرفض لهذه الدعوة، بحجة الخروج عليها، وتنفيذ الأحكام دونها.

يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ﵀: ((من استهزأ بشيء من دين الله، أو ثوابه، أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: من الآية: ٦٥-٦٦] .

ويقول: ((من أبغض شيئا مما جاء به الرسول ﷺ ولو عمل به، كفر إجماعا)) ١. ويقول أيضاً: ((من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم، كفر إجماعاً)) ٢.

هذا، وليس التكفير في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أمرا