توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٢/ ٨٣
فلا ينبغي للإنسان أن يغضب من الإمام إذا تأخر، فقد يكون الإمام معذورًا؛ لأنه بشر يصيبه ما يصيب غيره، وقد يكون مشتغلًا أو حاقنًا فيشتغل بشرط الصلاة من الاستنجاء والوضوء.
وفيه: دليل على حسن خلق النبي ﷺ؛ لأنه لم يُنكِر عليهم، ولم يُعَنِّفْهم، بل صوَّبهم.
وفيه: أنه لم يُصَلِّ النبي ﷺ خلف أحد من الصحابة، سوى عبد الرحمن بن عوف، وأبي بكر ﵄.