Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ١/ ٦٩

تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)) (١)، يعني: البذرة، فإذا عُذبوا ونُقُّوا أُذن لهم بدخول الجنة، فإذا تكامل خروج العصاه الموحدين أطبقت النار على الكفرة بجميع أصنافهم- والعياذ بالله- فلا يخرجون منها أبدًا.

وقوله: ((نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَيْءٍ)): يحمل على قوله تعالى: ﴾ لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ﴿.