توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٨/ ٢٦٣
أن يُقِرَّه، فأقرَّه.
وقول حذيفة ﵁ هذا كان استنادًا إلى ما أخبره به المصطفى ﷺ، وهو أن الفتنة تبدأ بمقتل عثمان ﵁، ولا يستبعد أن يكون النبي ﷺ أخبره بهذا الحادث خاصة، وهو الظاهر؛ لهذا جزم وحلف ألا يحدث قتال.
قال النووي ﵀: ((الجَرعة- بفتح الجيم وفتح الراء وإسكانها، والفتح أشهر وأجود، وهي-: موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة، ويوم الجرعة: يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليًا ولَّاه عليهم عثمان ﵁، فردوه، وسألوا عثمان ﵁ أن يولي عليهم أبا موسى الأشعري ﵁، فولَّاه)) (١).