Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب فناء الدنيا، وبيان الحشر يوم القيامة

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨/ ٢٠٧

وقوله ((وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)): فيه: أن الرسول ﷺ لا يعلم الغيب، والمراد بأصحابه هنا: الذين صحبهم من الأعراب، الذين ارتدوا من غطفان وغيرهم، ممن لم يثبت الإيمان في قلوبهم، وهؤلاء لم يعلم النبي ﷺ حالهم.

وقوله: ((فَأَقُولُ: كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ)): العبد الصالح المراد به هنا: عيسى ﵇.