Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨/ ١٨٥

سبحانه: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وقال سبحانه: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، غايةُ ما في الحديث: أنه يقتضي المشابهة في مطلق الصورة، لا في الجنس والمقدار، وذلك كمَن رأى صورة القمر في الماء، ثم قال: هذه صورة القمر، فالمشابهة المطلقة بين القمرين حاصلة، لكن لا في الجنس، ولا في المقدار، ولله المثل الأعلى.

وفيه: مشروعية السلام من قبل الآتي؛ لأن آدم أتى إليهم وهم جلوس.

وفيه: أن الماشي يسلم على الجالس، وهذا هو الأفضل.