توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٧/ ٥٦٢
أحدهما: أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء، ثم يدعو بما شاء.
والثاني: جواب سفيان بن عيينة ﵁ قال: أما علمت قوله تعالى: ((مَنْ شَغَلَهُ ذِكْري عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَائِلِينَ)) (١))) (٢).
وقال الشاعر:
إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمًا ... كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ (٣)