Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٧/ ٣٥٧

وقيل: إنه دعا عليه، وليس أهلًا لذلك، فتكون له زكاة ورحمة وقربة، وهذا هو الذي فهمه الإمام مسلم ﵀؛ ولهذا أدخل هذا الحديث في هذا الباب.

وقيل: إن النبي ﷺ لم يقصد حقيقة الدعاء، وإنما جرى على لسانه بدون قصد، كقوله: ((عَقْرَى حَلْقَى)) (١)، فهذه ثلاثة أجوبة عن دعاء النبي ﷺ على معاوية بن أبي سفيان ﵄.