Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٤٧٧

[٢٢٩٢] وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا)).

[خ: ٦٥٧٩]

قوله: ((وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ))، أي: طوله كعرضه، كما في حديث أبي ذر الآتي.

وقوله: ((الوَرِق))، يعني: الفضة.

وقوله: ((وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ))، أي: في كثرة عددها؛ وذلك لأن الوارد عليه كثير.