توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٦/ ٤٦٦
وفيه: ذم الإعراض عن العلم، قال تعالى: ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾، فلا ينبغي للإنسان أن يكون معرضًا، بل ينبغي له أن يكون عنده إقبال ونشاط وجهاد للنفس حتى يكون مع المشمرين والمستفيدين والمقبلين.