توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٦/ ٤٤٥
ويقولون قبل الزوال: فعلنا الليلة كذا وكذا (١)، وظاهر الحديث: أن التعبير بالبارحة يكون لما قبل الزوال وبعده.
وقوله: ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا؟ )): ذلك؛ لأن الصبح قريب من الليل، ولا يكون صاحب الرؤيا قد انشغل بأمور الدنيا، مما قد يتطرق إليه شيء من النسيان، أو يختلط عليه الأمر.