Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٣٢٥

سَقَمًا)) وفي اللفظ الآخر: ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)) (١).

وفيها: أن من أسماء الله تعالى: الشافي؛ لأن النبي ﵊ أطلقه على الله.

وكان النبي ﷺ إذا جاءه المريض مسحه بيده ولاسيما على المكان الذي يألم منه، ثم يدعو له بالدعاء السابق.

وفيها: مشروعية هذه الأدعية النبوية للمريض.