Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب غزوة ذي قرد وغيرها.

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٥/ ٢٤٨

وقوله: ((لَا يُسْبَقُ شَدًّا)) شدًّا، أي: عَدْوًا على الرِّجلين.

وقوله: ((قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ)) هذه المسابقة بعد التعب العظيم في استنقاذ السرح.

وقوله: ((يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ)) - بكسر الطاء- أي: يرفعه مرة، ويضعه مرة.

وقوله: ((مُجَرَّبُ)) اسم مفعول من التجريب، والمعنى هنا: مجرب بالشجاعة وقهر الفرسان.

وقوله: ((لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ)) لأنه لم يقتل نفسه، بل رجع ذباب السيف إليه بدون اختياره.

وقوله: ((الرِّكية)) هي البئر.

وقوله: ((فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا)) يعني: أزلت ما تحتها من الشوك.

وقوله: ((قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ)) أي: ابن الزنا، ولما سمع سلمة ﵁ هذا القول احتمل أنهم يريدون النبي ﷺ؛ ولهذا ساقهم سلمة ﵁ كأنهم دواب، وأخذ سلاحهم.

وقوله: ((العَبَلَات)) ينسبهم إلى أمهم عبلة.

وقوله: ((وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ)) أي: أظهره، وأبرزه؛ ليأكل من العشب، أو بمعنى: أسقيه الماء، ثم أتركه يرعى العشب.

وقوله: ((البرَح)) أي: الشدة.

وقوله: ((فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلَامِ، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ تَعْرِفُونِي؟ قَالُوا: لَا، وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ)) يقول هذا ليخيفهم ويرعبهم، ويقول: ((وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ﷺ لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ، وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي)).

وقوله: ((حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) أي: شجعان النبي ﷺ.

وقوله: ((حَلَّأْتُهُمْ عَنْهُ)) يعني: أجليتهم عن الماء، فما ذاقوا منه قطرة.

وقوله: ((إِنَّهُمُ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ)) هذا من علامات النبوة؛ حيث