توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٥/ ٢٣٧
بهذا عقوبةً لهم، وقال الآخرون: لأنها حمولة الناس؛ فلهذا نهاهم، والصواب: أنه نهاهم لأنها نجسة، ولهذا أمر الرسول ﷺ بإكفائها وكسر آنيتها في الأول، ثم اكتفى بغسلها.
بهذا عقوبةً لهم، وقال الآخرون: لأنها حمولة الناس؛ فلهذا نهاهم، والصواب: أنه نهاهم لأنها نجسة، ولهذا أمر الرسول ﷺ بإكفائها وكسر آنيتها في الأول، ثم اكتفى بغسلها.