Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

Printed page: 4/ 240

Text

وغطيا رؤوسهما، وبدت أرجلهم، وهو لا يعرفهم- فقال: إن هذه الأرجل بعضها من بعض، ففرح النبي ﷺ وجاء إلى عائشة ﵂ مسرورًا تبرق أسارير وجهه، وقَالَ: ((أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ الْمُدْلِجِيُّ لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ- وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا-: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ مِنْ بَعْضٍ)) (١)، وزال ما كان يطعن به بعض الناس في نسب أسامة من أبيه زيد. والعرب كانت تعمل بالقيافة، وأقرها الإسلام، فدل على أن القيافة يعمل بها شرعًا إذا لم يعارضها دليل أقوى منها، مثل ما إذا كان الولد للفراش، أو مثل مسألة اللعان. * * *

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) أخرجه البخاري (٣٥٥٥).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم» (٤/ ٢٤٠)
Short
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي، توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج ٤، ص ٢٤٠.
Full
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي. توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم. ج ٤، ص ٢٤٠.

Go to a printed page