توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٣/ ٦٠٨
((يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ)) فليس بصريح في أنها كاشفة وجهها؛ لأنه قد ينظر إليها وهي متسترة الوجه، فينظر إلى طولها أو قدها، أو أنه بدا شيء من وجهها، ولم ينتبه له النبي ﷺ، أو ما أشبه ذلك.