توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٢/ ٥٦٧
وأما صلاة النبي ﷺ ركعتين بعد العصر فهذا من خصائصه ﵊؛ لأنه شُغل عن ركعتين بعد الظهر، فقضاهما بعد العصر فأثبتهما، ((وكان إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ)) (١).
وفيه: أن الإنسان- ولو كان كبير السن، أو عالمًا، أو فقيهًا- فإنه قد يَهِمُ، فهو ليس بمعصوم، وعائشة ﵂ أفقه النساء، ومع ذلك لها أوهام كغيرها، وجَلَّ من لا يَنسى ولا يخطئ ﷾.