Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٢/ ٥٦٧

وأما صلاة النبي ﷺ ركعتين بعد العصر فهذا من خصائصه ﵊؛ لأنه شُغل عن ركعتين بعد الظهر، فقضاهما بعد العصر فأثبتهما، ((وكان إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ)) (١).

وفيه: أن الإنسان- ولو كان كبير السن، أو عالمًا، أو فقيهًا- فإنه قد يَهِمُ، فهو ليس بمعصوم، وعائشة ﵂ أفقه النساء، ومع ذلك لها أوهام كغيرها، وجَلَّ من لا يَنسى ولا يخطئ ﷾.