تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
وأنكر على الوالي وأضرابه، وقد ضربه بحلب نائبُها، فامتنع عن الدعاء للخليفة، وكان يُكثِر الصوم ويُفطِر على أربع عشرة لُقْمة يشبع بها، ويَأثُر ذلك عن عمر ﵁، وكان ينكر على الكُبَراء في المحافل، ويُغلِظ لهم ولا يقبل من أحد شيئًا، وكان خصومه يقولون: مجسِّم.
روى لنا عنه: ابن أخيه الشهاب المؤدّب، والدمياطي في معجمه".
توفي بمصر في رجب سنة خمس وستين وست مئة، وله نيِّف وستون سنة، ﵀
٧٥ - الطَّبَري
*
الفقيه، أبو أحمد يعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، الطَّبَري ثم المكّي، قدم والده من طَبَرِستان فجاور.
وسمع يعقوب من: زاهر بن رُسْتم، ويونس بن يحيى الهاشمي وطائفة.
روى عنه: ابن أخيه رضيّ الدين إبراهيم الإمام، والدِّمْياطي، وقاضي مكة نجم الدين بن المُحِبّ، وآخرون، وكان له ستة إخوة.
توفي في سلخ شعبان سنة خمس وستين وست مئة.
٧٦ - ابن مكتوم
**
الشيخ شمس الدين أبو الحجّاج يوسف بن مَكْتوم بن أحمد بن سُليم، القَيْسي السُّوَيدي الحَوْراني ثم الدمشقي، الحَبّال المُقْرئ.
روى عن: الخُشُوعي، والقاسم (١)، وعبد اللطيف بن أبي سَعْد، وحَنبَل.