Skip to content

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية ٧٦ - ابن مكتوم

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢٩/ ١٠٢

وأنكر على الوالي وأضرابه، وقد ضربه بحلب نائبُها، فامتنع عن الدعاء للخليفة، وكان يُكثِر الصوم ويُفطِر على أربع عشرة لُقْمة يشبع بها، ويَأثُر ذلك عن عمر ﵁، وكان ينكر على الكُبَراء في المحافل، ويُغلِظ لهم ولا يقبل من أحد شيئًا، وكان خصومه يقولون: مجسِّم.

روى لنا عنه: ابن أخيه الشهاب المؤدّب، والدمياطي في معجمه".

توفي بمصر في رجب سنة خمس وستين وست مئة، وله نيِّف وستون سنة، ﵀

٧٥ - الطَّبَري

*

الفقيه، أبو أحمد يعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، الطَّبَري ثم المكّي، قدم والده من طَبَرِستان فجاور.

وسمع يعقوب من: زاهر بن رُسْتم، ويونس بن يحيى الهاشمي وطائفة.

روى عنه: ابن أخيه رضيّ الدين إبراهيم الإمام، والدِّمْياطي، وقاضي مكة نجم الدين بن المُحِبّ، وآخرون، وكان له ستة إخوة.

توفي في سلخ شعبان سنة خمس وستين وست مئة.

٧٦ - ابن مكتوم

**

الشيخ شمس الدين أبو الحجّاج يوسف بن مَكْتوم بن أحمد بن سُليم، القَيْسي السُّوَيدي الحَوْراني ثم الدمشقي، الحَبّال المُقْرئ.

روى عن: الخُشُوعي، والقاسم (١)، وعبد اللطيف بن أبي سَعْد، وحَنبَل.