Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام أولا: (الوصول للعظمة) من أول هذه الإشارات لمعنى الكوكب

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ٩٦

أولاً: (الوصول للعظمة) من أول هذه الإشارات لمعنى الكوكب

وهو الرمز الركيز (١) في رؤيا يوسف ﵇:

كيف يكون معنى العظمة مستوحى من رمز الكواكب؟ وهل هناك دليل على ذلك؟

يتبين ذلك عندما نعلم أن رب العزة ـ تعالى وتعظم ـ لما وصف نوره ـ جل وعلا ـ ذكر الكوكب، يقول تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ (٢) (من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل)، والله ـ جل وعلا ـ عظيم وذو سلطان، فلعل ذكر الكوكب له أثر على المنصب العظيم والسلطة أيضًا ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٣)، والعظيم سبحانه لا يصف نفسه إلا لعظمته سبحانه وما يتناسب مع تلك العظمة، والمستقرئ لقصة يوسف ﵇ يجد أن السلطة والعظمة تحققتا ليوسف ﵇ في عدة مواقف، منها على سبيل المثال: