Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام المطلب الرابع: الأهوال والشدائد من الإشارات التي ترمز لها معاني الشمس

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ١٣٥

المطلب الرابع: الأهوال والشدائد من الإشارات التي ترمز لها معاني الشمس

بل إن من أول علامات القيامة طلوع الشمس من مغربها بحسب بعض النصوص الصحيحة (١)، والشمس من الكواكب، وهنا تعبّر عن الأهوال والشدائد، فنستطيع أن نعبر بها عن الأهوال والشدائد.

الدليل: قوله ﷺ: (إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها .... ) (٢).

وقال ﷺ: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده) (٣). وكل هذا السرد للأدلة حتى نبين أن الشمس والقمر معناهما شيء عظيم جدًّا؛ لأنهما من مخلوقات الله العظيمة.

الشدة والرخاء في حياة يوسف ﵇