تفسير الشعراوي
Printed page ١٤/ ٨٥٥٢
لما جعل بعض المشركين لله ولداً، فمنهم مَنْ قالوا: المسيح ابن الله، ومنهم مَنْ قالوا: عزير ابن الله، ومنهم مَنْ قالوا: الملائكة بنات الله، فوبَّخهم الله تعالى: كيف تجعلون للخالق سبحانه البنات ولكم البنين، إنها قسمة جائرة، كما قال الحق سبحانه في آية أخرى: ﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ [النجم: ٢١ - ٢٢]
أي: قسمة جائرة ظالمة.
قوله: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ. .﴾ [الإسراء:
٤٠]
أي: اصطفاكم واختار لكم البنين، وأخذ لنفسه البنات؟