Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢٨

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٣٠٠

هذه قضية معيّة الله لمن اتقاه، فمَنِ اتقى الله فهو في جواره ومعيته، وإذا كنت في معية ربك فمَنْ يجرؤ أن يكيدك، أو يمكرُ بك؟

وفي رحلة الهجرة تتجلى معية الله تعالى وتتجسد لنا في الغار، حينما أحاط به الكفار، والصِّدِّيق يقول للرسول ﷺ َ: لو نظر أحدهم تحت قدميه لَرَآنا، فيجيبه الرسول ﷺ َ وهو واثق بهذه المعية: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .