Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢٣

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٢٧٧

الحق ﷾ بعد أن ذكر بعضاً من صفات الخليل إبراهيم من كونه أمة قانتاً لله حنيفاً، ولم يك من المشركين، وأنه شاكر لأنعمه، واجتباه ربه وهداه. . الخ قال:

﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ [النحل:

١٢٣]

.

يا محمد:

﴿أَنِ اتبع مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ [النحل: ١٢٣] .

كأن قمة مناقب إبراهيم وحسناته أننا أوحينا إليك يا خاتم الرسل أن تتبع ملته.

وملة إبراهيم: أي شريعة التوحيد.

ثم يُؤكّد الحق سبحانه براءة إبراهيم من الشرك فيقول:

﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ [النحل: ١٢٣] .