Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢٢

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٢٧٦

الحق سبحانه يُبيِّن أن جزاء إبراهيم ﵇ عظيم في الدنيا قبل جزاء الآخرة، والمراد بحسنة الدنيا محبة جميع أهل الأديان له، وكثرة الأنبياء في ذريته والسيرة الطيبة والذكر الحسن.

وها نحن نتحدث عن صفاته ومناقبه ونفخر ونعتز به. وهذا العطاء من الله لإبراهيم في الدنيا؛ لأنه بالغ في طاعة ربه وعبادته.

وقد طلب إبراهيم ﵇ من ربه هذه المكانة، فقال: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بالصالحين واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ [الشعراء: ٨٣ - ٨٤] .

حُكْماً: أي: حكمة أضع بها الأشياء في مواضعها.