تفسير الشعراوي
Printed page ١٣/ ٨٢٢٩
كأن الحق ﷾ يقول: وإن افتريتم على رسول الله واتهمتموه بالكذب الحقيقي أنْ تُكذِّبوا بآيات الله، ولا تؤمنوا بها.
ونلاحظ في تذييل هذه الآية أن الحق سبحانه لم يَقُلْ: وأولئك هم الكافرون. بل قال: الكاذبون. ليدل على شناعة الكذب، وأنه صفة لا تليق بمؤمن.
ولذلك حينما «سُئِل رسول الله ﷺ َ: أيسرق المؤمن؟ قال:» نعم «لأن الله قال: ﴿والسارق والسارقة﴾ [المائدة: ٣٨] .
فما دام قد شرَّع حُكْماً، وجعل عليه عقوبة فقد أصبح الأمر وارداً ومحتمل الحدوث.»