Skip to content

تفسير الشعراوي ١٠٥

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٢٢٩

كأن الحق ﷾ يقول: وإن افتريتم على رسول الله واتهمتموه بالكذب الحقيقي أنْ تُكذِّبوا بآيات الله، ولا تؤمنوا بها.

ونلاحظ في تذييل هذه الآية أن الحق سبحانه لم يَقُلْ: وأولئك هم الكافرون. بل قال: الكاذبون. ليدل على شناعة الكذب، وأنه صفة لا تليق بمؤمن.

ولذلك حينما «سُئِل رسول الله ﷺ َ: أيسرق المؤمن؟ قال:» نعم «لأن الله قال: ﴿والسارق والسارقة﴾ [المائدة: ٣٨] .

فما دام قد شرَّع حُكْماً، وجعل عليه عقوبة فقد أصبح الأمر وارداً ومحتمل الحدوث.»