Skip to content

تفسير الشعراوي ٦٦

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٠٤٢

الكون الذي خلقه الله تعالى فيه أجناس متعددة، أدناها الجماد المتمثل في الأرض والجبال والمياه وغيرها، ثم النبات، ثم الحيوان، ثم الإنسان.

وفي الآية السابقة أعطانا الحق ﵎ نموذجاً للجماد الذي اهتزَّ بالمطر وأعطانا النبات، وهنا تنقلنا هذه الآية إلى جنس أعلى وهو الحيوان.

﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنعام لَعِبْرَةً ... ﴾ [النحل:

٦٦]

.