تفسير الشعراوي
Printed page ١٣/ ٧٩٩٦
عندنا هنا اللام. . وقد تكون (اللام) للمِلْك كما في الآية. وكما في: المال لزيد، وقد تكون للتخصيص إذا دخلتْ اللام على ما لا يملك، كما نقول: اللجام للفرس، والمفتاح للباب، فالفرس لا يملك اللجام، والباب لا يملك المفتاح. فهذه للتخصيص.
والحق سبحانه يقول هنا:
﴿وَلَهُ مَا فِي السماوات والأرض ... ﴾ [النحل:
٥٢]
.
وفي موضع آخر يقول: ﴿لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ [يونس: ٦٨] .
وكذلك في: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض﴾ [الحشر: ٢٤] .
ومرة يقول: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ [الجمعة: ١] .
حينما تكون اللام للملكية قد يكون المملوك مختلفاً ففي قوله: