Skip to content

تفسير الشعراوي ٣٥

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٢/ ٧٥٦٢

وحين يقول سبحانه (إذ) أي «اذكر» ويقول من بعد ذلك على لسان إبراهيم (رَبّ) ولم يَقُلْ «يا الله» ذلك أن إبراهيم كان يرفع دعاءه للخالق المربِّي، لذلك قال «ربّي» ولم يَقُل «يا الله» لأن عطاءَ الله تكليفٌ، وأمام التكليف هناك تخيير في أن تفعل ولا تفعل، مثل قوله سبحانه: ﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة ... ﴾ [البقرة: ٤٣] .