تفسير الشعراوي
Printed page ١٢/ ٧٤١٣
ونفهم من كلمة: ﴿لَسْتَ مُرْسَلاً ... ﴾ [الرعد:
٤٣]
أن الكافرين يتوقفون عند رَفْض الرسول ﷺ َ؛ وكأن كُلَّ أمانيهم أن يَنْفوا عنه أنه رسولٌ اصطفاه الحق سبحانه بالرسالة الخاتمة؛ بدليل أنهم قالوا: ﴿ ... لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]
ومن بعد ذلك قالوا: ﴿ ... اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السمآء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]
أي: أن فكرة الإرسال لرسول مقبولة عندهم، وغير المقبول عندهم هو شخص الرسول ﷺ َ.
ولذلك يأمر الحق سبحانه رسوله ﷺ َ: