تفسير الشعراوي
Printed page ١١/ ٧٠٥٧
ولم يذكر الحق سبحانه اسم مَنْ دخلوا عليه، لأنه بطل القصة، والضمير في «عليه» لا بُدَّ أن يعود إلى معلوم، ونادوه بالتفخيم قائلين:
﴿ياأيها العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ [يوسف:
٨٨]
.
أي: أن الجوع صَيَّرنا إلى هُزَال، وبدأوا بترقيق قلب مَنْ يسمعهم؛ بعد تفخيمهم له؛ فهو الأعلى وهُم الأدنى.
ويستمر قولهم: