تفسير الشعراوي
Printed page ١١/ ٦٧٧١
وساعة ترى التنوين في قوله الحق ﴿وَكُلاًّ﴾ فاعلمْ أن المقصود هو قصة كل رسول جاء بها الحق سبحانه في القرآن الكريم.
وحين يتكلم الحق ﷾ عن فعل قد أحدثه؛ فلنا أنْ ننظر: هل هذا الفعل مأخوذ من صفة له سبحانه أم مأخوذ من اسم موجود؟ فيحقّ لنا أن نأخذ الاسم ونأخذ الفعل مثل قوله تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ [النحل: ٧٠] .
نعلم منه أنه سبحانه خالق، ولكن إنْ جاء فعل ليس له أصل في أسماء الله الحسنى، فإياك أنْ تشتقَّ من الفعل اسماً لله.
ومثال ذلك قوله سبحانه: ﴿وَكُلاًّ نَّقُصُّ﴾ [هود:
١٢٠]
.
والذي يقصُّ هنا هو الله سبحانه لكن لا أحد في إمكانه أن