Skip to content

تفسير الشعراوي ٩٩

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٦٦٥

أي: أن اللعنة قد بقيت لهم، وما زلنا نحن المسلمين نلعنهم إلى الآن، ثم يصيرون إلى اللعنة الكبرى، وهي لعنة يوم القيامة: ﴿بِئْسَ الرفد المرفود﴾ [هود:

٩٩]

والرفد: هو الغطاء، فهل تعد اللعنة في الآخرة عطاءً؟

إن هذا تهكم منهم أيضاً، مثلها مثل قول الحق سبحانه:

﴿وَبِئْسَ الورد المورود﴾ [هود: ٩٨] .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ القرى﴾