Skip to content

تفسير الشعراوي ٦٩

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٥٥٤

ثم بعد ذلك يقول الحق سبحانه في قصة إبراهيم ﵇:

﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القواعد مِنَ البيت﴾ [البقرة: ١٢٧] .

إذن: فكل مناسبة تأتي لتأكيد معنى من معاني الإيمان تأتي معها لقطة من لقطات قصة إبراهيم ﵇، وإذا جُمِعت اللقطات كلها تجد قصة إبراهيم كاملة.

وإذا كان الله ﷾ يريد أن يقص على نبيه محمد ﷺ َ القصص، فذلك لتثبيت فؤاده ﷺ َ:

﴿وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرسل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود: ١٢٠] .

لأن النبي ﷺ َ يتعرض لكثير من الأحداث فيذكِّره الله سبحانه بما حدث للرسل ﵈ ويأتي باللقطات الإيمانية ليثبت فؤاد الرسول ﷺ َ.

وهنا يقول الحق سبحانه:

﴿قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] .

وفي موضع آخر يقول الحق سبحانه:

﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ [الحجر: ٥٢] .

وفي آية أخرى يقول الحق سبحانه هذا الموقف:

﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ﴾ [الذاريات: ٢٨] .