تفسير الشعراوي
Printed page ١١/ ٦٤٦٧
وكان السادة والكبراء من ملأ نوح يمرون عليه وهو يصنع السفينة يسخرون منه، بما يعني: ها هو بعد أن ادَّعى النبوة يتحوَّل إلى نجَّار، ثم يتساءلون: كيف تصل هذه السفينة من «الموصل» إلى البحر؟
ولم يكونوا قد علموا ما علمه نوح ﵇ من أن الماء هو الذي سوف يأتي ليحمل السفينة.
ونحن نلحظ في قول الحق ﷾:
﴿وَيَصْنَعُ الفلك﴾ [هود:
٣٨]
.
تنفيذ الأمر الذي صدر من الله ﷾ إلى نوح ﵇ حين قال سبحانه:
﴿واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾ [هود: ٣٧] .