تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٦٣٧٦
والخطاب هنا موجَّه إلى الذين ادَّعوا أنَّ رسول الله ﷺ َ قد افترى القرآن، أو أن الخطاب مُوجَّه لرسول الله ﷺ َ؛ لأن الحق ﷾ قال في الآية السابقة:
﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ [هود: ١٣
١٤]
.
أي: إن لم يردُّوا على التحدي، فليعلموا وليتيقَّنوا أن هذا القرآن هو من عند الله تعالى، بشهادة الخصوم منهم.
ولماذا عدَّل الحق سبحانه هنا الخطاب، وقال:
﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ [هود: ١٤] .