Skip to content

تفسير الشعراوي ٨٦

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦١٥٦

وهنا توضح الآية الكريمة أنهم إن كانوا مشغولين بأمر الغير من الكافرين فهذا يعني أنهم طمعوا في إيمان العدو؛ لعل هذا العدو يعود إلى رشد الإيمان.

ورسول الله ﷺ َ يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» .

وهم أرادوا إيمان العدو رغم أنه ظالم.

وهكذا يعلّم الحق ﷾ الخلق أنه من حُمْق العداوة أن يدعو الإنسان على عدوِّه بالشر؛ لأن الذي يتعبك من عدوك هو شرُّه، ومن صالحك أن تدعو له بالخير؛ لأن هذا الخير سيتعدى إليك.