Skip to content

تفسير الشعراوي ٨٥

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦١٥٤

أي: أنهم استجابوا لدعوة موسى ﵇ بمجرد قولهم: ﴿على الله تَوَكَّلْنَا﴾ .

وإذا تقدم الجار على المجرور فمعنى ذلك قَصْر وحَصْر الأمر، وهنا قصر وحصر التوكل على الله تعالى، ولا توكل على سواه.

ويأتي بعد ذلك دعاؤهم:

﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظالمين﴾ [يونس:

٨٥]

.

والفتنة: اختبار، وهي كما قلنا من قبل ليست مذمومة في ذاتها، بل المذموم أن تكون النتيجة في غير صالح من يمر بالفتنة.

ويقال: فتنت الذهب، أي: صهرت الذهب، واستخلصته من كل