تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٦٠٨٢
ويعزُّ إذن على قادة الكفر وأئمة الضلال أن يسلبهم الرياسة والسيادة داعٍ جديد إلى الله ﷾، ويخافون أن يأخذ الداعي الجديد لله الأمر منهم جميعاً، لا إلى ذاته، ولكن إلى مراد ربه.
ولو كان الداعي إلى الله تعالى يأخذ السلطة الزمنية لذاته؛ لقلنا: ذاتٌ أمام ذاتٍ، ولكنه ﷺ َ أوضح أنه يعود حتى فيما يخصه إلى الله ﷾.
ويكشف لنا الحق سبحانه الكسب القليل الذي يدافعون عنه أنه: